عبري: الهدف من اجتماع كوشنر بوفد حماس تنفيذ خطة ترامب وليس إعادة التفاوض بشأنها
تل أبيب: نقلت القناة 15 العبرية عن مصادر مطلعة أن الاجتماع الذي يجمع وفد حماس بالمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر والممثل الأعلى لـ "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف بوجود الوسطاء، يهدف بالأساس إلى الدفع نحو تنفيذ خطة ترامب للسلام دون فتح باب لإعادة التفاوض حول بنودها.
وأوضحت القناة العبرية أن المباحثات تركز بصورة مباشرة على ضرورة إنهاء دوامة العنف في قطاع غزة، وتحويل الالتزامات الواردة في خريطة الطريق إلى خطوات عملية وملموسة وقابلة للتحقق على الأرض.
وبحسب المصادر التي أوردتها القناة العبرية، تشمل هذه الخطوات ما يلي:
-
نقل السلطة إدارة غزة: البدء الفوري في نقل كافة الصلاحيات الحكومية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإنهاء أي دور لحركة حماس في إدارة القطاع مستقبلًا.
-
تثبيت الهدنة: الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت دعائمه لمنع أي تصعيد ميداني.
-
الملف الأمني والعسكري: إصرار المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر على البدء في عملية شاملة لنزع سلاح الحركة والقضاء على بنيتها التحتية العسكرية، تمهيدًا للسماح بنشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع. ومن جهة أخرى، قال "أكسيوس"، إن الخطوات المقبلة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، تشمل نقل السلطة الإدارية إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.
وأضاف المصدر أن مجلس السلام يطالب حماس بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، والسماح لقوة الاستقرار الدولية بالانتشار، وتسهيل إعادة إعمار غزة وتعافيها دون سرقة أو ترهيب الفلسطينيين المشاركين في هذه الجهود.
وأكدت حماس خلال الاجتماع التزامها بالاتفاق، بينما حثها كوشنر على نزع سلاح شامل وإنهاء أي دور مستقبلي للحركة في إدارة غزة، بحسب مصادر نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية.
كما يطالب مجلس السلام إسرائيل بالانسحاب من غزة، إذا بدأت حماس في نزع سلاحها، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ومن المتوقع أن يزور كوشنر إسرائيلن الاثنين، ويلتقي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، لمناقشة "الخطوات المقابلة" التي يجب على إسرائيل اتخاذها، في إطار الخطة الأميركية للسلام في غزة، والمكونة من 20 بلدا.
ويضغط فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب، على كل من حماس وإسرائيل، للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ الخطة.