«الديمقراطية» تدين ما يسمّى بـ"العملية العسكرية" لجيش الاحتلال في مدينة الخليل، واستمرار حرب التطهير العرقي والتهجير في كل أنحاء الضفة بما فيها القدس
■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها تصعيد حكومة وجيش وعصابات المستوطنين جرائمهم الوحشية المرتكبة بحق شعبنا وممتلكاته في الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، والمتزامن مع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، والتي كان آخرها إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، عن البدء بما سمّاه "عملية عسكرية شاملة" في مدينة الخليل، والتي دفع فيها جيش الاحتلال عشرات الآليات العسكرية وآلاف الجنود، ستستمر لعدة أيام بذريعة "ملاحقة مطلوبين ومصادرة أسلحة".
وأضاف البيان: إن الهدف لهذه الحرب على الشعب الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته وتجمعاته البدوية ، لم يعد خافياً على أي فلسطيني أو مراقب وأي مؤسسة دولية أو حقوقية، والذي يتمثّل بترويع المواطنين وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وتيئيسهم ودفعهم إلى مغادرة بيوتهم وأرضهم، في سياق سعي الاحتلال لإعادة هندسة الجغرافيا والديمغرافيا في الضفة، خدمة لمشروع استعماري قديم تم البدء به منذ العام 1967،قائم على الاستيطان والضم والتهجير.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن هذه الحرب على مدينة الخليل وكل الضفة الفلسطينية، كما كانت قبل ذلك على مدن نابلس وجنين وطولكرم وطوباس وما زالت مستمرة، لن تحقق أهدافها في النيل من المقاومة، ولا من عزيمة شعبنا وإصراره على الصمود في أرضه والتشبث بها، مهما اشتدت جرائم الاحتلال والمستوطنين، وأن الصمت الدولي المريب، والدور العربي العاجز، يشجع الاحتلال على مزيد من التغوّل في ارتكاب جرائمه، الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى، أن يستعيد الشعب الفلسطيني وحدته بما يمكنه من استجماع واستنهاض عناصر قوته، الكفيلة بإحباط مشروعه التصفوي ■
الإعلام المركزي- رام الله
19-1-2026