برعاية معاهد الافاق في لبنان مهرجان تكريمي لطلاب الشهادات الرسمية لأشد ومنظمة الجيل الجديد - مجد في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان
Tue 28 July 2026
نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد، ومنظمة الجيل الجديد – مجد، مهرجاناً تكريمياً لطلاب الشهادات الرسمية الناجحين، برعاية معاهد الآفاق، وذلك في المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي، بحضور ادارة معاهد الافاق وحشد من الطلاب وذويهم وممثلين عن الاحزاب الفلسطينية واللبنانية والمنظمات الشبابية وفعاليات وشخصيات تربوية وشبابية.
افتُتح المهرجان بكلمة ترحيبية من الرفيقة هديل دحويش عضو قيادة أشد في المخيم أكدت أهمية النجاح والتعلم ودور الشباب الفلسطيني في بناء المستقبل.
والقت *الأستاذة ريما بزي، مسؤولة قسم العلاقات في معاهد الآفاق في لبنان كلمة راعي الحفل*، متوجهة بالتهنئة إلى الطلاب الناجحين، ومؤكدة أهمية العلم في بناء شخصية الطالب وصقل قدراته وفتح آفاق المستقبل أمامه، مشددة على ضرورة مواصلة الطلاب مسيرتهم التعليمية وتحقيق طموحاتهم رغم الظروف الصعبة والتحديات التي يواجهها الشباب الفلسطيني مؤكدة وقوف معاهد الافاق في لبنان الى جانب الطلاب الفلسطينيين.
كما ألقى *الرفيق مصطفى بلقيس، مسؤول إعلام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد*، كلمة هنأ فيها الطلاب وذويهم، مؤكداً أن النجاح هو ثمرة للصمود والإرادة في مواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. وتناول في كلمته واقع التعليم الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، في ظل حرب الإبادة والعدوان واستهداف المدارس والجامعات، كما تطرق إلى التحديات التي تواجه التعليم في مدارس الأونروا في لبنان، مطالباً بتحسين البيئة التعليمية وتأهيل المدارس ومعالجة الاكتظاظ وتوفير المستلزمات التعليمية والدعم النفسي للطلاب وطالب بلقيس بالاسراع بايجاد حل لمدرسة فلسطين وبناء مدرسة ثانوية لطلاب البرج الشمالي.
وشدد بلقيس على ضرورة حماية حق الطلاب الفلسطينيين في التعليم المهني والتقني والجامعي، وتوسيع برامج المنح والمساعدات الجامعية، ومراجعة شروط الاستفادة منها بما يراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، داعياً الأونروا إلى تحمل مسؤولياتها تجاه التعليم الجامعي. كما أكد أن الحل الجذري لمشكلة التعليم الجامعي يكمن في إنشاء جامعة فلسطينية مجانية في لبنان، مشيراً إلى أن التعليم حق وليس مساعدة مؤقتة، وأن الاستثمار في الطالب الفلسطيني هو استثمار في مستقبل الشعب الفلسطيني.
بدورها، *ألقت الطالبة نورهان مشيرفة كلمة باسم زملائها المكرّمين*، عبّرت فيها عن شكرها لكل من ساند الطلاب خلال مسيرتهم الدراسية، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة جهود الطلاب وعائلاتهم ومعلميهم، ومهدية هذا النجاح إلى أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية الذين يواصلون صمودهم في أصعب الظروف، ومؤكدة تمسك الطلاب بالعلم والتعليم كطريق لبناء المستقبل وخدمة القضية الفلسطينية.
كما قدمت فرقة مجد الفنية لوحتين فنية وتراثية من وحي المناسبة.
وفي ختام المهرجان، جرى تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، حيث جرى التأكيد على مواصلة دعم الطلاب والشباب الفلسطيني، وتعزيز حقهم في التعليم، باعتباره أساساً للصمود وبناء المستقبل.













